الجمعة، 15 يونيو، 2012

النشاط الزائد عند الأطفال




النشاط الزائد عند الاطفال


التعريف:

يُعرَّف النشاط الحركي الزائد بأنه حركات جسمية تفوق الحد الطبيعي المعقول. و يعرف بأنه سلوك اندفاعي مفرط وغير ملائم للموقف وليس له هدف مباشر، و ينمو بشكل غير ملائم لعمر الطفل ويؤثر سلبا على سلوكه وتحصيله ويزداد عند الذكور أكثر منه عند الإناث.




الأعراض الظاهرة على الطفل ذي النشاط الحركي الزائد:


1.     الشرود الذهني وضعف التركيز على الأشياءالتي تهمه وعدم الاستجابة للمثيرات الطارئه بسهولة .
2.     كثرة التململ والتذمر والنسيان
3.      عدواني في حركاته، وسريع الانفعال ومتهور ، ومندفع دون هدف محدد
4.     سرعة التحول من نشاط إلى نشاط آخر.وكأنه محرك يعمل دون توقف.
5.     عدم الالتزام بأداء المهمة التي بين يديه حتى إنهائها. وإذا سئل أجاب قبل انتهاء السؤال دون تفكير . ويتكلم بشكل مفرط .
6.     لا يستطيع أن يبقى ساكنا حيث يحرك يديه و قدميه ، ويتلوى باستمرار ويضايق تلاميذ الصف ، مع اشغاله بأمور سطحية أثناء الدرس .
7.     تأخرالنمو اللغوي.
8.     الشعور بالإحباط لأتفه الأسباب مع تدني مستوى الثقة بالنفس .
9.     اضطراب العلاقة مع الآخرين حيث يقاطعهم ، ويتدخل في شؤنهم ويزعجهم بشكل متكرر.
10.                     عدم القدرة على التعبير عن الرأي الشخصي بوضوح.
11.                     يثار بالضحك أو البكاء العنيف لأتفه الأسباب .



أ سباب الاضطراب :

أ ـ العوامل البيولوجية :
إن للوراثة دورا كبيرا في حدوث مثل هذا الاضطراب حيث قد يتوارثه أفراد العائلة. وهناك سبب آخر وهو نقص بعض الموصلات الكيميائية العصبية بالمخ مما يتسبب في اضطراب النشاط الحركي الزائد0 علماً بأن هذا النقص يتلاشى بالعلاج الدوائي .

كما أن نقص نضج المخ نفسه يؤدي إلى انخفاض في النشاط المخي خصوصا في الفص الأمامي من المخ. وقد يكون من المسببات البيولوجية حدوث تلف بالمخ نتيجة لتعرض الدم لمواد ضارة أثناء الحمل مثل التدخين أو تعاطي بعض الأدوية، وأحيانا نتيجة للولادة قبل الأوان أولعُسر الولادة ، مما ينتج عنه تلف لبعض خلايا المخ بسبب نقص الأوكسجين.

ب ـ العوامل الاجتماعية والنفسية :

عدم استقرار الأسرة: حيث تتعرض بعض الأسر لاضطرابات اجتماعية ونفسية واقتصادية؛ تخلّ بالعلاقات بين أفرادها وتؤثر عليها ويكون الأطفال أكثر عرضة لنتائج هذا الاضطراب.

سوء الظروف البيئية:مثل التلوث بالسموم والمعادن كالرصاص الذي يؤدي إلى زيادة الحركة عند الأطفال.

انتقال الطفل إلى بيئة جديدة كبيئة المدرسة دون تمهيد وتهيئه نفسية مما قد يسبب اضطراب نقص الانتباه لذلك الطفل.








الطرق العلاجية :
1.   التدعيم الإيجابي : يتم ذلك من خلال تقديم معزّزات مادية ومعنوية لسلوك الطفل الإيجابي.وذلك من خلال معزّزات رمزية مثل النجوم حالَ وَقَعَ السلوك المرغوب، ومن ثم يتم استبدال هذه المعزّزات الرمزية بمعززات عينية مثل النقود والهدايا .
2.  العلاج السلوكي المعرفي:
المرحلة الأولى: تتضمن تأمين وتهيئة بيئة اجتماعية تقل بها المثيرات الخارجية، وخاصة خلال الجلسة التعليمة أو أداء الواجبات المنزلية

المرحلة الثانية: تطبيق أساليب وفنيات العلاج السلوكي مثل التدعيم الإيجابي والسلبي والعزل ، حيث أن هذا الطفل يحتاج إلى معزّزات خارجية أكثر من غيره من الأطفال.
3.   عدم استثارة الطفل المضطرب حتى لا تزيد عدوانيته ، حيث أن العدوانية هي السلوك الغالب عليه .
4.   إبعاد الأشياء الثمينة والخطرة والقابلة للكسر عن الطفل وأن يكون المنزل خاليا منها قدر الإمكان .
5.   يحتاج هذا الطفل إلى علاقة حميمة للتأثير فيه، وتوجيه سلوكه.مع التعزيز اللفظي والمادي بالثناء والمديح وتقديم مكافأة مادية له عندما يقوم بنشاط مقبول وهادف ، (وهذا يناسب الأطفال الأصغر سنا ).
6.   يحتاج هذا الطفل إلىالضبط لتعديل المواقف دون اللجوء إلى العنف أو الاستهزاء ،ويمكن إجراء التعاقد التبادلي ،حيث يتم الاتفاق مع الشخص المضطرب ووالده أومعلمه علىتقديم مكافآت في مقابل التقليل من النشاط الزائد (وهذا يناسب الأطفال الأكبر سنا والمراهقين ).
7.  عدم أخذ الطفل إلى رحلات طويلة بالسيارة ، أو أخذه إلى الأسواق لساعات طويلة ، وذلك مخافة التنبيه الزائد المستمر للطفل حيث أن ذلك يصعد نشاطه .
8.   يمتاز هذا الطفل بالذكاء في الغالب. فينبغي تعزيز ذلك .
9.   إن هذا الاضطراب يؤثر على مستوى التحصيل الدراسي للطفل 0الحديث مع معلمه
10.         يحتاج الطفل المضطرب إلى تدريب تدريجي مستمر للجلوس على الكرسي دون حركة مفرطة أطول فترة ممكنة
11.        من الأهميه ألا تزيد فترة الاستذكار عن عشرين دقيقة في بداية الأمر، ثم يمكن زيادتها تدريجياً بعد فترة ، مع أهمية تهيئة الطفل لذلك مسبقا .
12.        من الأفضل تجنب التشويش والمقاطعة أثناء الاستذكار ،مع أهمية الهدوء التام في المنزل لزيادة التركيز ولسرعة الانجاز،مع الحرص على الهدوء قبل موعد النوم بمدة كافية .
13.        تقسيم المهارات المطلوبه والواجبات إلىوحدات أصغر لإنجازها وفق جدول منظم

تذكير الطفل بالعودة إلى عمله الذي يقوم به في المدرسة أوفي المنزل . مع أهمية تطبيق نظام ثابت من المتوقع أن يستطيع الطفل تطبيقه بدقة ، مع ضرورة التعزيز الفوري ، وأن ينفذ وفق خطوات سهلة وواضحة وقليلة .
14.        التأكيد على المراقبه المستمرة لسلوك الطفل بشكل عام ، ووضعه على إحدى المقاعد الأمامية بالفصل، لأن ذلك يساعد على ضبطه بدرجة أكبر .
15.         مراعاة أن اللعب مع شخص أو شخصين أفضل من اللعب مع مجموعة
16.         توجيه الطفل إلى الألعاب الهادئة والمفيدة بشكل عام
17.        -عدم تكليف الطفل بأكثر من طلبين في نفس الوقت لأن ذلك يشتت انتباهه .
18.          تقديم النموذج السلوكي وتقليده وتثبيته
19.         تعديل سلوك ( السيئ) عقاب والجيد (ثواب)
20.         الهدوء في التوجيه
21.          تفريغ في اللعب
22.         تجزئة المهام الدراسية
23.         الحمية الغذائية والعقاقير
24.   أداء المهمات بصوت عالي



أ. ايمان العيسائي


0 التعليقات: